أعلنت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني أن محاولات ما وصفتها بـ"التدخلات الأجنبية" وتحديد مسارات غير قانونية لحركة السفن في مضيق هرمز ستؤدي إلى رد حازم، وستعرقل وتيرة زيادة حركة الملاحة في المضيق.
وأضافت، في بيان، أنه جرى قبل ساعات تجاهل هذه التحذيرات، وأن عدة سفن حاولت، "بتحريض من الأجانب"، التحرك عبر مسارات غير معتمدة، متجاهلة الإنذارات والتوجيهات الخاصة بتصحيح مسارها والتحرك ضمن المسار المحدد.
وأوضحت أنها استهدفت سفينة واحدة بإطلاق نيران تحذيرية وأوقفتها بعد قيامها بإطفاء أنظمتها، معتبرة أنها عرّضت الأمن البحري للخطر.
وقالت إنه، وبالنظر إلى أن حالة انعدام الأمن هذه جاءت نتيجة "التدخل غير القانوني للأجانب"، فإن مضيق هرمز سيُغلق حتى إشعار آخر وحتى انتهاء تدخلات الولايات المتحدة في المنطقة، ولن يُسمح لأي سفينة بالعبور.
وأضافت أنه إذا ارتكب "العدو المعتدي"، بحجة هذا الحادث، أي خطأ وشن عدواناً جديداً، فسيتم الرد عليه بقوة واستهداف قواعد جديدة له في المنطقة.
وحمّلت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني أميركا واسرائيل والدول التي وضعت أراضيها تحت تصرف قواعد الولايات المتحدة مسؤولية عواقب هذا التدخل.













































